منتديات القران والسنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكر زيارتكم منتديات القران والسنه ويشرفنا ان تسجل في موقعنا الاسلامي المبني على ادارة جميع من يسجل عضويته معنا لاننا في منتديات القران والسنه
نقوم بالعمل المشترك المبني على العمل بروح الفريق الواحد
هذفنا نشر ديننا الاسلامي باسلوب راقي ومتميز من خلال طرح المواضيع والافكار الابداعية لاستقطاب الاخوة والاخوات بالله وتقدم منتديات القران والسنه اجر مميز للعمل معنا لاننا نتمنى ان يحصل كل من يشارك معنا اجره بميزان حسناته وعظيم الاجر من الله عز وجل بجنة الفردوس تقبلوا خالص تحيات صاحب المنتدى الأستاذ ابو هيثم الغامدي

منتديات القران والسنه

ملتقى أهل السنة والجماعه
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخول

شاطر | 
 

 حديثان 00 في كفران العشير!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مالك المعرفه
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد الرسائل : 164
نقاط : 18293
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

مُساهمةموضوع: حديثان 00 في كفران العشير!!   الجمعة أبريل 17, 2009 3:31 am

كفران العشير!!

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن النساء هن أكثر أهل النار، وقال في سبب ذلك أنهن ( يكثرن اللعن ويكفرن العشير)، وقد جاء هذا الخبر وتعليله في سياقين مختلفين وظرفين زمانيين متباينين، أحدهما في خطاب للنبي الكريم بعد صلاة الكسوف، والآخر في موعظة خاصة بالنساء، له عليه الصلاة والسلام، بعد فراغه من صلاة عيد، والتي ذكر فيها أيضاً نقصان عقل المرأة ودينها.
والحديثان هما:‏1
- ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏قال : (خرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في أضحى أو فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال يا معشر النساء ‏ ‏تصدقن فإني ‏ ‏أريتكن ‏ ‏أكثر أهل النار فقلن وبم يا رسول الله قال تكثرن ‏ ‏اللعن ‏ ‏وتكفرن ‏ ‏العشير ‏ ‏ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب ‏ ‏للب ‏ ‏الرجل الحازم من إحداكن قلن وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله قال أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل قلن بلى قال فذلك من نقصان عقلها أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم قلن بلى قال فذلك من نقصان دينها ‏) رواه البخاري.
2- والثاني عن ابن عباس حيث ورد في خطبة النبي عليه السلام بعد صلاة الكسوف: ( وأريت النار فلم أر منظراً كاليوم قط أفظع، ورأيت أكثر أهلها النساء، قالوا: بم يا رسول الله؟ قال: بكفرهن قيل: يكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئاً قالت: ما رأيت منك خيراً قط ) متفق عليه، واللفظ للبخاري.
ومثل هذه النصوص كثيراً ما تُفهم على غير وجهها وبعكس المقصود منها، بسبب المواريث الثقافية المتخلفة التي تنظر للمرأة نظرة دونية، وتقف منها موقفاً سلبياً.
في البداية يجدر التنويه إلى أن إخبار النبي عليه الصلاة والسلام،بأن النساء أكثر أهل النار، قد رافقه في بعض الروايات الأمر بالصدقة كيلا يدخلنها، ما يؤكد أن السياق هو سياق تحذير وشفقة وليس سياق ذم وتنديد وانتقاص، ويؤيد ذلك أن هذا الإخبار قد ارتبط بيوم العيد حيث المعتاد في أحاديث الناس في الأعياد أن تشتمل على التمنيات الطيبة، والدعوات بالخير والصحة والسلامة وقبول الطاعات، والكلام الطيب اللطيف وكل ما يُدخل البهجة والسرور على النفوس، وليس أحد بأكثر لباقة من الرسول صلى الله عليه وسلم في سلوك ولا كلام .
إن الكثيرين ، وبخاصة في المجتمعات المتخلفة، يجعلون من الضعفاء عموماً ومن النساء بالذات، كبش فداء، ويتهمونهن بكل نقيصة، ويزعمون أنهن أساس كل شر وفتنة، ويكفي أن المرأة ، بزعمهم،هي سبب خروج آدم من الجنة، وهو الأمر الذي ليس له أصل في النصوص الشرعية الإسلامية، وإن تسلل إلى غيرها.
وإذا كان هذا هو منطق الإنسان المتخلف المعزول عن الهدي الإلهي، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم، لا يحمل هذه النظرة السوداوية، وليس له موقف سلبي من النساء، بل إنه ليؤكد أنه قد حبب إليه من دنيانا النساء، وحين يُسأل عن أحب الناس إليه فإنه عليه الصلاة والسلام، لا يتردد بالقول إنها زوجه السيدة عائشة، رضي الله عنها.
إن الأكثرية تبدأ من (50% + 1 ) ولا تعني بالضرورة الغالبية العظمى ، والرسول الكريم عندما يقول بأن النساء أكثر أهل النار، فإن ذلك لا يعني أنهن الأكثر شراً، كما قد يتوهم البعض لأول وهلة، بل إن ذلك ناتج بداية عن كون النساء هن أكثر أهل الدنيا، إذ أن الحروب تحصد الكثير من الرجال ما يجعل الميزان العددي يميل لصالح المرأة، ومن هنا فإن تشريع تعدد الزوجات لا تعدد الأزواج، له علاقة في بعض جوانبه، بنسبة الرجال إلى النساء .
إكثار اللعن
وعودة إلى سبب دخول كثير من النساء النار،بحسب الحديث الشريف، وهو إكثار اللعن وكفران العشير. فاللعن هو الدعاء بالطرد من رحمة الله تعالى، وهي دعوة خطيرة نبه إلى خطورتها النبي عليه الصلاة والسلام، حين لعنت امرأة دابتها، فقال: خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة، وأكد عليه السلام في بعض أحاديثه أن المسلم ليس باللعان،كما شدد العلماء في عدم جواز اللعن حتى للكافر إلا في ظروف معينة مع عدم تحبيذ ذلك.
إن اللاعن ينطلق من تصور وموقف نفسي أن (ملعونه) قد بلغ من السوء والشر، تجاه اللاعن بل وتجاه الله والناس، مبلغاً يجعله يستحق الطرد من رحمة الله تعالى، وأنه ليس له رصيد من الخير، وبالتالي فإنه لا يستحق أن يقدم له اللاعن ولا أي شخص أي خير ولا معروف، ولا يُبذل معه أي محاولة إصلاح .
أي أن الإنسان حين يتصور حقيقة أو توهما، بأن شخصاً ما هو كتلة من السوء والشر، فإنه يبرر لنفسه ويسوغ لها أن يبادله نفس السلوك، وهو ما يؤكده النبي الكريم بقوله من قال هلك الناس فهو أهلكهم)، أي من قال إن الناس قد فسدوا وفجروا بل وكفروا واقترفوا كل يستحقون به الهلاك الدنيوي والعذاب الأخروي، فإن هذا القائل أكثرهم فساداً وفجوراً واستحقاقاً للهلاك والعذاب الإلهي،لأنه بدلاً من أن يبحث عن النقاط الإيجابية والصفحات البيضاء ، وأهل الخير ليتشجع على فعله ويستأنس بأهله ويتقوى بهم، فإنه يزعم أنه لا خير في الناس ليسوغ لنفسه الانحراف والقعود عن الإصلاح، بل والعدوان على عباد الله. ومن الحكمة المتداولة بين الناس الدعوة إلى إضاءة شمعة بدلاً من لعن الظلام، لأن اللاعن لا يقوم بعمل إيجابي.
الشتم عموماً، ومنه اللعن، عجز وجبن عن أداء الواجب ومواجهة المعتدين، ولقد توعد الرسول الذين يقصرون عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويجبنون عن أن يقولوا للظالم يا ظالم.
وفي المثل العربي القديم( أوسعتهم شتماً وأودوا بالإبل) ،قالها ولد لوالده الذي كان يرعى إبلهم فجاءه بعض الأشخاص فاستاقوا الإبل ومضوا، وحين سأله ابنه عما فعل في مواجهتهم، قال إنه أوسعهم شتماً، فقال الابن بمرارة وتهكم (أوسعتهم شتماً وأودوا بالإبل)، والملاحظ أن هذا هو نفس السلوك الذي تقوم به كثير من الشعوب حيال العدوان والظلم والنهب الذي يقع عليها من المستعمرين أو الحكام الظلمة، فتوسعهم شتماً وتنكيتاً فيما تتقاعس عن العمل الإيجابي الذي يوقف الظلم والعدوان ويرد الحقوق، بل ربما حرص الظلمة أنفسهم على نشر النكات بواسطة عملائهم، أو أفسحوا لبعض الكتاب والفنانين المجال لنوع من الأدب والفن الساخر الذي يعتمد السباب لتنفيس الغضب الشعبي. وإذا كانت المرأة التي هي أضعف من الرجل تحاسب على استسلامها للظلم مكتفية باللعن، فكيف بالرجال الذين لهم القوامة؟؟.
كفران العشير
ويقرن الخطاب النبوي بين إكثار اللعن وكفران العشير،إذ يظهر أنهما متلازمان، ذلك أن الأول هو رؤية السواد أو تصوره، والثاني هو التعامي عن رؤية الخير والمعروف، وهو ما يعبر عنه لفظ ( كفران) الذي يدل على التغطية والإخفاء والتعامي، ويا ليت هذا التعامي كان لمعروف عابر من شخص عابر، بل إنه كفران للعشير الذي هو رفيق الحياة والدرب الذي تجمعها به طول العشرة وحسنها وكرمها، كل ذلك يُنسى ويًتجاهل ويًلغى بسبب موقف واحد: ( يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت ما رأيت خيراً قط)، والذي نراه أن هذا القول يعبر عن حقيقة الموقف النفسي الذي يوجه سلوكهم نحو الآخرين، وليس مجرد كلام عابر في لحظة انفعال، مع أن سقطات اللسان وعثرات الكلام ربما تعبر عن حقيقة الموقف أكثر من الكلام المنمق المرتب في أوقات الصفاء، وربما يكون مناسبة ورود هذا الكلام في يوم الكسوف، أن الشمس التي تشرق يومياً على الناس لا يكاد أحد منهم يذكر لها نورها الدائم، فإذا كُسفت يوماً أو بعض يوم لم ينسوا لها ذلك بل إنه لينحفر في ذاكراتهم، ويؤرخونه في مفكراتهم، تماماً كما تقول المرأة إنها لم تر خيراً قط لمن أحسن إليها الدهر، لمجرد خطأ أو تقصير لمرة واحدة.
إن النبي صلى الله عليه وسلم، لم ير عذراً للنساء اللواتي ذكر أنهن ناقصات عقل ودين، وهو يخبر في يوم العيد أنهن أكثر أهل النار، لإكثارهن اللعن وكفرانهن العشير، وينبغي التأكيد على أن الحديث عن نقصان العقل والدين ليس من باب الانتقاص أو التنديد بالنساء، بل هو تقرير لحقيقة خلقية ترتبط بالوظيفة والدور اللذين أناطهما الله تعالى بالمرأة، ومعاذ الله تعالى أن يحاسب الناس على ما خلقهم وما لا إرادة لهم فيه.
إن نقصان العقل يرتبط بزيادة العاطفة، حيث المرأة مؤهلة أكثر من الرجل على رعاية الأبناء والحنو عليهم، وبالتالي فهذه منقبة لا منقصة، ونقصان الدين سببه كما أخبر النبي عليه السلام، أن المرأة ينزل عليها دم الحيض والنفاس فتتوقف عن الصلاة، وهو أمر خارج عن إرادة المرأة، لأنه هكذا خلقها وهكذا شرع، وقد قال النبي عليه السلام لعائشة عندما تضايقت لكونها حاضت وهي في الحج ( ذلك أمر كتبه الله على بنات آدم).
قال تعالى في سورة المعارج ( إن الإنسان خُلق هلوعا، إذا مسه الخير منوعاً، وإذا مسه الشر جزوعاً،إلا المصلين).
وما دامت المرأة تحيض ما يقارب خمس عمرها بعد البلوغ، وتنقطع عن الصلاة كل تلك الأيام ولا تُطالب بالقضاء، فإن ذلك مما يقلل مقاومتها لهذه الطبيعة الإنسانية مقارنة بالرجال، فإذا انضاف لذلك غلبة العاطفة على العقل،فإن المتوقع أن تقع المرأة في اللعن وكفران العشير، لغلبة الانفعال والمزاجية ، ومع ذلك يؤكد الرسول صلى الله عليه وسلم، أن المرأة مؤاخذة بإكثار اللعن والكفران، لأن ضعفها ينحصر في ( نقصان) العقل والدين، وليس في غيابهما أو عدم وجودهما. ولقد جاء أمر الرسول للنساء بالصدقة من بابين، أولهما تعويض بعض النقص الديني بسبب نقصان الصلاة، ولأن النفسية التي تكثر اللعن وتكفر العشير لا ترى من يستحق العطاء أو المجازاة بالخير، فجاء الحديث ليعالج هذا النقص.
والذي أفهمه أن الإخبار عن دخول النساء النار بسبب إكثارهن اللعن وكفرانهن العشير، لا يعطي صك براءة للرجال، بل إن وقع ذلك أو ما يقاربه منهم، فإن المفترض أن يكون حسابهم أكبر وعقابهم أشد، لأن الحساب على قدر الطاقة والعطاء، فإذا كانت النساء (ناقصات) عقل ودين بالنسبة إلى الرجال، فإن الرجال بالنسبة إلى النساء(زائدو) عقل ودين.
إن الدين كله يتلخص في وجوب شكر الله على نعمه بعد الإقرار والاعتراف بها، وحرمة الكفران ،( لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد )، وقد نبهنا القرآن أن أقل العباد شاكرون، لنسلك في عدادهم، وأكد الرسول صلى الله عليه وسلم ،أنه لا يشكر الله من لا يشكر الناس ، وذلك في الرجال والنساء على حد سواء، وكل محاسب على ما كُلّف بحسب طاقته وقدراته.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجلة الفسطا ط التاريخيه
طارق حميدة – فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوهيثم الغامدي
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

ذكر عدد الرسائل : 190
نقاط : 18292
تاريخ التسجيل : 04/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: حديثان 00 في كفران العشير!!   السبت أبريل 18, 2009 4:58 am

اللهم اهدنا واصلحنا لخير الاعمال وامهاتنا وانقذ نسائنا وبناتنا من النار



كل الشكر والتقدير لك اخوي مالك المعرفه جزك الله عنا كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alqaranandsonh.yoo7.com
بليله بلبلوكي
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 35
نقاط : 17913
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: حديثان 00 في كفران العشير!!   السبت أبريل 18, 2009 6:50 am

ابداع على ابداع منور المنتدى اخوي الله لا يحرمنا من تواجدك الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مالك المعرفه
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد الرسائل : 164
نقاط : 18293
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: حديثان 00 في كفران العشير!!   السبت أبريل 18, 2009 11:25 am

الاخ/ ابو هيثم
الاخ /بليله بلبلوكي
السلام عليكما ورحمة الله وبركاته
لكما مني تحية عطره بالكادي والريحان
واشكركما على تواصلكما
ودمتما في خيرا وعافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حديثان 00 في كفران العشير!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القران والسنه :: منتديات سنيه :: منتدى الحديث وعلومه-
انتقل الى: