منتديات القران والسنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكر زيارتكم منتديات القران والسنه ويشرفنا ان تسجل في موقعنا الاسلامي المبني على ادارة جميع من يسجل عضويته معنا لاننا في منتديات القران والسنه
نقوم بالعمل المشترك المبني على العمل بروح الفريق الواحد
هذفنا نشر ديننا الاسلامي باسلوب راقي ومتميز من خلال طرح المواضيع والافكار الابداعية لاستقطاب الاخوة والاخوات بالله وتقدم منتديات القران والسنه اجر مميز للعمل معنا لاننا نتمنى ان يحصل كل من يشارك معنا اجره بميزان حسناته وعظيم الاجر من الله عز وجل بجنة الفردوس تقبلوا خالص تحيات صاحب المنتدى الأستاذ ابو هيثم الغامدي

منتديات القران والسنه

ملتقى أهل السنة والجماعه
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثدخول

شاطر | 
 

 كذب جمال البنا و تابعه متولى ابراهيم فى الطعن على حديث أمرت أن اقاتل الناس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مالك المعرفه
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد الرسائل : 164
نقاط : 18293
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

مُساهمةموضوع: كذب جمال البنا و تابعه متولى ابراهيم فى الطعن على حديث أمرت أن اقاتل الناس   الجمعة أبريل 17, 2009 3:21 am

كذب جمال البنا و تابعه متولى ابراهيم فى الطعن على حديث أمرت أن اقاتل الناس

أفسحت إحدى الجرائد للأستاذ جمال البنا مقالا يوم السبت الموافق 22/11/2008 ، ولم تفسح المجال للرد عليه، فآثرنا أن ننشره في حصن السنة ومعقلها الأخير مجلة التوحيد التي نسأل الله أن يديمها والعاملين عليها لنصرة النبي ، والأستاذ البنا شخصية يدور حولها كثير من الجدل بين أوساط المسلمين لأنه يحوم حول الشبهات ولا يحدثنا إلا بالغريب منها بل والشاذ من آراء الفقهاء، فتارة يحل التدخين في نهار رمضان، ويحل قبلة المرأة الأجنبية، وتارة يرفض الحديث الصحيح الذي أخذته الأمة بالقبول طوال تاريخها، لأنه بعقله القاصر لا يوافق القرآن، واليوم يفاجئنا بمقالة في علم الحديث ويستعين بمجهول في الأبحاث ويفرد المقالة للأستاذ متولي إبراهيم الذي خدم السنة بالكمبيوتر، ومع أنني أعمل من عشرين سنة في مجال تطويع الحاسب حققت خلالها برنامج جوامع الكلم الذي يضم كتاب ومخطوط من مصادر الحديث وهو يعد أضخم خدمة للسنة من أربعة عشر قرنا من الزمان، ويعد درعا لحماية السنة من الأقزام الذين يهاجمونها، وسنثبت بالدليل الدامغ أن الأستاذ البنا وتابعه متولي لم يحققا إلا الخيبة والخسران
فحديث أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، يريد الأستاذ البنا أن يمحوه من الوجود لأنه يصادم عقولهم المريضة بدعوى أنه يخالف حرية الاعتقاد، والحديث لو فهماه كما دلت عليه ألفاظ الحديث، لما لفقا التحقيق الذي نشر، وسنشرح الحديث ولكن بعد أن نبين الكذب في مقالة البنا
ذكر الأستاذ البنا ومتولي أن عدد طرق رواية الحديث وهو خطأ فادح فعدد طرقه وفق نتائج برنامج جوامع الكلم هو طريقًا، منها طريقا صحيحا وفق أصول وقواعد المحدثين، و طريقا حسنا، ومنها طريقا ضعيفا، و طريقًا شديد الضعف، ومنها طرق فيها وضاع أو متهم بالوضع، والحديث لو صح له طريق واحد يعد صحيحا فما بالك ونحن أمام طريقا و طريقا حسنا حكمه حكم الصحيح ولا ريب، فنحن لدينا طريقا ما بين صحيح وحسن، هذه هي الزلة الأولى، والثانية أنه أخفى عدد الصحابة الذين رووا الحديث، وهو صحابيًا أي حديث متواتر، والتواتر هو استحالة اتفاق رواته على الكذب، ويكفي أن الإمام البخاري رواه مرات في صحيحه، وفي كل المواضع تصريح بالسماع، في أربعة أحاديث منها ابن شهاب الزهري الذي يطعن فيه البنا ومتولي، وهذا يثبت الكذب المتعمد، فهو يقول ولم يصرح بالسماع، والزهري يصرح بالسماع من شيخه فيقول في الحديثين الأول والثاني حدثنا، وفي الحديث الثالث والرابع أخبرني، وهما ينطقان بالسماع ولكن «فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور» الحج
الحديث الأول رقم ونصه حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة َرضي الله عنه، قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍرضي الله عنه وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنْ الْعَرَبِ، فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ، وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ
الحديث الثاني رقم ونصه حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَمَنْ، قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ
الحديث الثالث رقم ونصه حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ
الحديث الرابع رقم ونصه حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ لأبِي بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ
والحديث أيضا رواه الإمام مسلم رواه خمس مرات في صحيحه، والترمذي رواه مرات وقال في الأربعة المواضع وهذا حديث حسن صحيح، وأبو داود رواه مرات، والنسائي راوه في المجتبى مرة، وفي السنن الكبرى مرة، وابن ماجة في مرات، والدارمي مرة، وأحمد بن حنبل في مسنده في موضعًا
والأستاذ البنا يعرفنا بتابعه متولي إبراهيم بقوله باحث كفء ومجهول، أما كونه كفئًا فقد أدركنا ضعف بحثه ومخالفته لمنهج علماء الحديث، والأستاذ البنا حكم عليه بالضعف قبل أن يقدمه حسب منهج المحدثين فالرواي المجهول يضعف الإسناد لجهالة الراوي، ومع أني أعرف العاملين في مجال خدمة السنة بالحاسب الآلي وكلهم تلاميذي ولا فخر، فلم أسمع يوما طوال العشرين سنة الماضية عن باحث اسمه متولي إبراهيم، وفي أي مؤسسة يعمل، وهل اطلع العلماء على عمله، وأقروا بسلامة منهجه، اعتقد أن الأستاذ البنا قد ضيع الباحث ووضعه في خانة من يحب الغرائب، وأخرجه من حيز العدالة، إنه يقول إن تحفة الأشراف و إتحاف المهرة لا يشفيان غليله
تبقى نقطة لم يستوعبها البنا وهي قضية التدليس التي راح ينعت الحفاظ بها ويرفض حديثهم، فالتدليس نوعان تدليس شيوخ وتدليس تسوية، والنوع الأول لا خوف منه إذا عنعن الراوي عن شيخه، وصرح بالسماع في إحدى طرق الرواية فتنتفي شبهة تدليسه في هذا الحديث، ورواية البخاري لأي مدلس يجبر تدليسه لأنه لا يروي عن مدلسين لأنه يتأكد من سماعه للحديث
وقضية رفض أحاديث الراوي لأنه مدلس قضية خطيرة، فابن شهاب الزهري يقول عنه علماء الحديث
قال ابن حجر العسقلاني في التقريب الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه
وقال ابن منجويه كان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار
وقال الذهبي أحد الأئمة الأعلام، وعالم أهل الحجاز والشام
وقال الليث بن سعد المصري ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب ولا أكثر علما منه
وقال أبو بكر الهذلي جالسنا الحسن وابن سيرين فما رأينا أحدا أعلم من الزهري
وقال أبو حاتم الرازي الزهرى أحب إلي من الأعمش يحتج بحديثه وأثبت أصحاب أنس الزهري، وسئل عن الزهرى عندك فقيه فقال نعم فقيه وجعل يفخم امره
وقال أبو حاتم ذكره ابن حبان في الثقات وقال رأى عشرة من أصحاب رسول الله وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار وكان فقيها فاضلا روى عنه الناس، وقال أبو داود السجستاني عن الزهري أحسن الناس حديثا
وقال أيوب بن أبي تميمة السختياني ما رأيت أحدا أعلم من الزهري
وقال سفيان بن عيينة لم يكن في الناس أحد أعلم بسنة منه
وقال عمرو بن دينار الأثرم ما رأيت أنص للحديث منه وقال قتادة بن دعامة السدوسي، ما بقى على ظهرها إلا اثنان الزهرى وآخر
وقال الإمام مالك بن أنس بقى ابن شهاب وماله في الدنيا نظير، ومرة أول من أسند الحديث ابن شهاب
وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي الزهري ثقة كثير الحديث والعلم فقيه جامع
أليس من غير المعقول أن يكون هذا رأي هؤلاء الأعلام في الإمام الزهري ويتجرأ البنا ومتولي كذبا وزروا وبهتانا على أعلامنا شهوة ورغبة في الظهور وإعلانا للغرائب
أما الحديث الذي نتحاور حوله فهو أمرت أن أقاتل الناس وليس أقتل الناس، فقتل الناس لم يرد عن النبي ويخالف جميع الشرائع، ولا يمكن أن يكون مراد النبي من الحديث، وإنما نص الحديث ورد بلفظة أقاتل الناس، وشتان بين المعنين، ففعل أقاتل معناه أن طرفا يقاتلك عن دينك ليثنيك عنه فمرحبا بالقتال عندئذ، والزود عن المعتقد أسمى أنواع المقاتلة، فالبنا لا يفهم اللغة ولا يعرف الحديث ويحلو له أن يصف نفسه بالمفكر الإسلامي، فالرجل ليس مفكرا وليس إسلاميا فبضاعته مزجاة، فالرجل يشابه المستشرقين الذين يحقدون على الإسلام، ولا ينصفونه فأصبح وجهه من الوجوه المكروهة بين الإسلاميين
أما آن للبنا أن يتوب إلى الله، ويستعد للقائه، ويكف عن التفكير الذي يسميه وحده بالإسلامي، وإذا تركناه لتفكيره فسينقضي أجله ويهلك كما هلك من قال الله فيهم «وكنا نخوض مع الخائضين»
المدثر
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجلة التوحيد العدد 83
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوهيثم الغامدي
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

ذكر عدد الرسائل : 190
نقاط : 18292
تاريخ التسجيل : 04/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: كذب جمال البنا و تابعه متولى ابراهيم فى الطعن على حديث أمرت أن اقاتل الناس   السبت أبريل 18, 2009 4:54 am

وفقك الله مالك المعرفه على هذا الموضوع اشكرك كل الشكر لاحرمت من الاجر والثواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alqaranandsonh.yoo7.com
مالك المعرفه
عضو فعال
عضو فعال


ذكر عدد الرسائل : 164
نقاط : 18293
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: كذب جمال البنا و تابعه متولى ابراهيم فى الطعن على حديث أمرت أن اقاتل الناس   السبت أبريل 18, 2009 11:56 am

بارك الله فيك

واشكرك على المرور

وتقبلوا فلئق احترامي
ودمتم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كذب جمال البنا و تابعه متولى ابراهيم فى الطعن على حديث أمرت أن اقاتل الناس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القران والسنه :: منتديات سنيه :: منتدى الحديث وعلومه-
انتقل الى: